الخميس، 19 ديسمبر 2019

The Issue... To H.E.Abdallah Hamdok,The Prime Minister and his Government

This Issue
To H.E.Abdallah Hamdok,The Prime Minister and his Government

The journey of preparing and directing all the issues of Mazaaq Khaas magazine is strenuous, but this issue has made a double effort because it is a long and deep journalist investigation that seeks to reach the roots of the problem, its origin, size, and effects, besides offering solutions and treatments.

We did not imagine when we plan this special Durra file, the depth and width of the historical, political, cultural and economical challenges that  intersect with this file, and the national efforts seeking to replace wheat with Durra as a main food option for the people of Sudan,

 Unfortunately still not enough serious political decision has taken place to support essential policies necessary to bush durra to act as main food as well as economic alternative.

Ironically, when we talk about alternatives to wheat as if it is our basic food historically, not durra, this problem is a result of the poor measures, poor development policies, lack of imagination and absence of scientific planning that flipped dimensions and reflected the image.

 So to overcome this, we are documenting the testimony of the expert-in the science and technology of grain-Dr.Sit Al-Nafr Mahgoub, addressing the Prime Minister Hamadook’s effort, pointing out the genuine research and sincere National efforts led by Sudanese Scientists and Experts dealt with the re-consideration of durra as food culture, a way of life and a gift of God.

This issue is honored to be joined by a large  pen to become like the jewel of the crown,  the Great Scientist professor Jaafar Mirghani, a name honored platforms and adorned by his precious, wide and deep  knowledge.

The late professor Ahmed Tayeb Zain El Abidin launched a delicious article in which durra was monitored in -its cultural and societal influences and impacts - on the whole Sudanese Culture!

 Dr. Maha Obeidallah discusses the subject in its organic composition within the food balance chain, and the magazine consultant Haidar Altom in species and uses, traditionally and spirituality and chef Esaad recall the inherited food making traditions from durra & millet in her contemporary way, and the desert of this issue is Mohamed Fatih Abu Aqlaa who roamed us in a rich tourism and sympathy between the fields of durra.
Dear reader and advertiser: you have supported Mazaaq Khaas project, and this is still the covenant unplugged, provided that we are from you and to you.

Mazaaq Khaas
Nutrition & Health Magazine-2019

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

هذا العدد.. إلى السيد رئيس الوزراء وحكومه..

هذا العدد
الي السيد رئيس الوزراء وحكومته

* مضنية رحلة إعداد وإخراج كلّ أعداد مجلة (مذاق خاص)، ولكن هذا العدد بُذل فيه مجهود مضاعف، فهو بحث طويل وعميق في الصحافة الاستقصائية التي تسعى إلى جذور الأزمة ومكامنها وتتساءل حول الحلول والمعالجات.
* لم يكن في البال ونحن نصنع المخطط الأوليّ لملف الذرة الذي كرسنا هذا العدد لاستكشافه، مدى التقاطعات العميقة لهذا الملف مع ما هو سياسي واقتصادي ومعيشي، بل وتقاطع الملف مع محاور دولية تسعى لإحلال القمح وفرضه كخيار وافد على أهل السودان، وللأسف لم يتخذ بشأن اعتماد سياسات الذرة كبدائل غذائية واقتصادية في مقابل القمح أي قرار سياسي حتى مثول هذا العدد بين يدي القارئ.
* المضحك المبكي أننا بتنا نتحدّث عن بدائل القمح كأنما الأصل في غذائنا هو القمح وليس الذرة، وبسوء التدبير وهوان سياساتنا التنموية وضعف الخيال والتخطيط انقلبت الأبعاد وانعكست الصورة، فصار الأصيل هو الدخيل، وهذا ما لمسناه ونحن نوثّق شهادة الخبيرة في علوم وتكنولوجيا الحبوب "ست النفر محجوب"..  أننا نخاطب في هذه الافتتاحية دولة رئيس الوزراء حمدوك بجهد المقلّ، منوّهين في هذا العدد إلى بحث أصيل وجهود وطنية مخلصة قادها علماء وخبراء من أبناء هذا الوطن بضمير مخلص لإعادة الاعتبار إلى الذرة كغذاء ونوع حياة، وكنبتة سودانية مكانها سهول السودان وأراضيه وريّها مياه أمطاره وعاصمتها القضارف.
يتشرّف هذا العدد بأن يضم قلماً كبيراً إلى حبات عقد كُتّابه النضير ليصير مثل جوهرة التاج، ذلكم هو العلّامة الحبر جعفر ميرغني، وهو اسم تتسابق لإضافته المنابر والمنصات وتتزيّن بعلمه النادر الغزير السطور والصدور، وعندما يتحدّث العلّامة جعفر ميرغني فإنما ينظر في الجذور الحضارية لأية ظاهرة سودانية ناهيك عن تأثيل الغذاء وتأصيله وهو بحث عزَّ أن ينال من غير كرمه.
* لقد أطلق الراحل المقيم بروفيسور أحمد الطيب زين العابدين مقالاً شهيراً رصد فيه الذرة في تأثيراتها الثقافية والمجتمعية على أهل السودان طارفها وتالدها، فهل لا يزال هذا الأثر قائماً بعد أن جرت مياه كثيرة تحت الجسر، وبعد أن تغيّر نمط السلوك الغذائي في السودان خاصة في حواضره ومدنه؟!
* يحاول هذا العدد تغطية ملفّ الذرة برشفات عدة من أكواب شتى، فدكتورة مها عبيد الله تبحث موضوع الذرة في تركيبتها وتكوينها العضوي ضمن سلسة التوازن الغذائي، والباحث المجوّد حيدر التوم في الأنواع والاستخدامات، والشيف إسعاد العبيد تستدعي موروثا اصيلا على مائدتها المعاصرة، وحلوى مائدة العدد وتحليته المقال الشجي الطروب للباحث الشجي وارث الروح السودانية صاحب الدوبيت والمسادير محمد الفاتح أبو عاقلة الذي طوّف بنا في سياحة غنية ومؤانسة ماتعة بين حقول العيش.
* عزيزي القارئ والمعلن
لقد دعمت مشروع (مذاق خاص) ولا يزال هذا هو العهد، بل العشم موصول، فشرط وجودنا منك وبك.

مذاق خاص
مجلة التغذية والصحة الاولي في السودان

السبت، 14 ديسمبر 2019

إجازة صيفية بمذاق الجبن والفسيخ محمد أمين أبو العواتك

إجازة صيفية بمذاق الجبن والفسيخ
محمد أمين أبو العواتك
مجلة "مذاق خاص"
يأتي موسم الإجازات الصيفية في السودان قديماً بعد انتهاء العام الدراسي في وقت موحّد لكل المراحل الدراسية بدرجاتها المختلفة في ذلك الزمان "ابتدائي، عام وعالي"، فكانت غالب المدارس حكومية قبل ظهور المدارس الخاصة وتراجع دور الدولة شيئاً فشيئاً مع التراجع العام الملحوظ في جودة الخدمات المقدمة في مجالات عدة.
 تتهيأ الأسر السودانية المنتشرة جغرافياً في كل خارطة الوطن الكبير حسب احتياجات الخدمة المدنية وسياساتها الطموحة في ذلك الزمان في ربط نسيج الوطن الاجتماعي تمازجاً جميلاً بين مختلف مكوناته وإثنياته حتى صارت كل المدن السودانية كشكولاً ملوّناً جميلاً وتداخلاً طبيعياً حميماً، تتهيأ هذه الأسر للإجازة السنوية منذ مدة طويلة يتفق عليها في الغالب منذ الإجازة التي سبقت، فتشهد فترتها في الغالب المناسبات الاجتماعية الجامعة للأهل كالزواج والختان وغيرهما، وترتب الأسر أحوالها وفقاً لذلك طوال العام تخطيطاً وتجهيزاً على أن القبلة الأساسية لكل الإجازات في الغالب هي للبيت الكبير في مسقط الرأس، حيث الجد والجدة، وتستخرج تصاريح السفر على السكة الحديد منذ فترة وكذلك الشراء الشهري لهدايا الإجازة، التي تكون في الغالب من خيرات المنطقة، فأهل دارفور وكردفان لديهم خيرات واسعة من المنتجات الزراعية والغابية كالتبلدي والكركديه والقضيم والفول السوداني خاصة المسحون وأنواع الشطة الحارة والسمن البلدي، وتفضل ربات البيوت كذلك الأدوات المنزلية كأطباق الأكل المزخرفة (الطُّباقة) التي تستخدم لتغطية الأكل وتصنع من المواد المحلية كالسعف وتشتهر بها تلك المناطق، بجانب أداة النظافة المشهورة (المُقشاشة)، و(المُفراكة) وهي أداة تستخدم في تنعيم الخضار أثناء الإعداد عن طريف الفرك، فأطباق الطعام المفروك في السودان من الخضار تعد أحد أهم الأطعمة التقليدية في وجبة الغداء كالبامية والملوخية والشمار والورق الأخضر مع الكسبرة وغيرها من الأطباق السودانية المميزة.
أهل الصعيد كذلك لهم خيرات متعددة وتكون غالب هدايا الإجازة من المنتجات الزراعية والتوابل الفاكهة التي تتميز بها بعض أنحاء شرق السودان كمنطقة كسلا التي تجاور كذلك  مناطق البن الحبشي، أما الشمال فالبلح والفول المصري والشمار والكسبرة، ويهدي أهل الجنوب وجبال النوبة ثمار الغابة السودانية وعسل النحل الأصلي، كما تشتهر شطة الجبال، وتتميّز هدايا البحر الأحمر بمظهر مختلف كطبيعة المدن الساحلية والموانئ التي تمثل لنا في ذلك الزمان دهشة ومفاجآت جميلة قبل الانفتاح الاقتصادي والعولمة وتطور وسائل الاتصال والفضائيات.
العائلات الكبيرة الممتدة في جميع أنحاء السودان تتوزع أسرها الصغيرة ما بين التجارة والوظيفة العامة في مختلف تخصصاتها كالصحة والتعليم والجمارك والمجالس البلدية والشركات الخاصة، كعائلتنا الكبيرة التي هي نموذج مثالي يمثل أهل السودان بين يدي الحكومات التي أعقبت الاستقلال بأنواعها حتى فترة الرئيس نميري أو ما يعرف بفترة ثورة مايو،  فكانت تلتقي كل هذه الأسر في البيت الكبير في الدويم بحر أبيض، كل يحمل هداياه من خيرات جغرافيته ويصير البيت الكبير كخلية نحل، خاصة نحن الصغار، بطاقة تزيد عن المعتاد وكل تلك المعارك والمغامرات.
المدن على ضفاف الأنهار التي تحتشد بها بلادي جعلت الأسماك ومنتجاتها من المكونات الرئيسية للغذاء، وظلت ممارسات وطقوس إعدادها وتخزينها وتخميرها موروثاً ثقافياً مهولاً تفنن أهل السودان فيه بمختلف مذاقاتهم وأمزجتهم على مر حضاراتهم عبر التاريخ، ليصير البيض وتلوينه والبصل والفسيخ رموزاً احتفالية وأعياداً يُحتفى بها كل عام.
سرعان ما تنتهي إجازة الصيف الحافلة بالأحداث ومختلف المناسبات، ويبدأ برنامج العودة وهنا يبدأ مظهر جديد لموروث أهل السودان في الكرم والتقدير للآخر من جميع الأهل والمعارف، وهي مراسم الوداع، وتشتهر الدويم كإحدى حواضر بحر أبيض بالجبن والفسيخ في تلك الصفائح الحديدية الصغيرة المميزة والمشهورة، التي تبدلت بمرور الأيام إلى البلاستيك، وعادة تمثل المحصلة النهائية للوداع كمية كبيرة من عبوات الجبن والفسيخ التي تصلح أن تكون رأس مال تجاري لبداية مشروع استثماري ويكون عبء حملها للديار مشكلة خاصة إذا كانت المحطة الأخيرة الأبيض أو بورتسودان!!
وفسيخ بحر أبيض من النوعيات المميزة في السودان، ويصنع من أنواع مختلفة من الأسماك كالكوارة والدبس ألا أن أجود أنواعه تصنع من سمك (الكاس) المعروف، وطوّر البعض تصنيعه بسحنه لتُنتج بودرة الفسيخ تسهيلاً لإعداده، على أن واقع الصناعة ظل كما هو في بدائيته مع كل هذه الموارد المهولة.. ترى من سيصنع الفرق؟!
مجلة " مذاق خاص"-٢.١٩
مجلة التغذية و الصحة الاولي في السودان

الخميس، 28 نوفمبر 2019

" مذاق خاص " غالري

"مذاق خاص" غاليري
احتفاءً بالتنوع الإحيائي الذي وهبه الخالق العظيم لأرض السودان وإنسان السودان الوارث لخيرات هذه الأرض، وبعثاً للقيم الفنية التي تكمن في الموارد الطبيعية هبة النيل، جاء غاليري "مذاق خاص" لهذا العدد ليعكس عبر أستوديو اللوحات والرسومات أشكال وهيئات أسماك النيل بريشة المبدعتين التشكيليتين أميمة محمد عبد اللطيف ورندا يس، إذا نقلتا بحسهما المبدع تلك الصور الأرشيفية الوثائقية للعينات والأنواع من خانة النماذج العلمية الإيضاحية إلى لوحات فنية مكتملة الأبعاد.
الصورة والوثيقة:
حصلت "مذاق خاص" عبر أرشيف مكتبة السودان على هذه الاسكتشات الإيضاحية لأنواع الأسماك المسجّلة بين يدي سودان الحكم الثنائي الإنجليزي المصري ولم تكن تلك الأنواع تتجاوز في الفترة من منتصف العشرينيات إلى نهاية الخمسينيات ستة عشر نوعاً، ضاعفها إلى أكثر من ثلاثمائة عينة الباحث الهندي سلمان سوندرلال سينغ الذي جيء به لإعادة رسم المصائد في مركز الشجرة، وأجرى بحوثاً واسعة حتى في الأسماك غير النيلية (أسماك الرهود والميعات في إقليم كردفان)، وصارت لاحقاً هذه المسوحات مرجعاً لقوائم العينات والأنواع.

النيل.. لماذا؟
تلاحظ أن الباحثين والخبراء اهتموا بأسماك النيل، ولم ترد إلا شذرات قليلة عن أسماك البحر الأحمر، ومع وجود مساحات ساحلية ممتدة كبيرة إلّا أن معظم الدراسات تركّزت في بحث الفرص والمصائد على النيل، وعبّر عن ذلك "توماس هانز" في "رسائل ومدّونات". يمتلك السودان وفرة لا تُضاهى في مصادر المياه العذبة الجارية، ويشكّل النيل أكبر امتداد في الرقعة الجغرافية من منبعه في حدود جغرافيا السودان عابراً المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية والسافنا والصحراء إلى حدود مصر، فضلاً عن الروافد والنهيرات التي تصبّ في مجراه الرئيس.. لأجل ذلك تضاعف الاهتمام بأسماك النيل دون غيرها من الأنواع الموجودة أو المحتملة في مصادر أخرى.

الرأس وشكل الذيل:
البحث البصري الذي قامت به الفنانتان أميمية عبد اللطيف ورندا يس اعتمد على النماذج الإيضاحية التقريبية للمخطوطة البيولوجية لهيئة السمكة ومحيطها البيولوجي، وعلماء الأسماك يعتقدون أن ما يميّز الأنواع ويخلق بينها الفرق هو "شكل الرأس والذيل"، بجانب عوامل أخرى ثانوية كحجم وشكل زعنفة الظهر وسعات الخياشيم وطبيعة الملمس الخارجي، ونوع البيئة والغذاء الذي تعيش في محيطه الأسماك.

الخياشيم :
تحدد نسبة وجود السمكة في غور النهر أو عمقه إذا ما كانت تعيش على السطح أو في أعماق بعيدة، وهذه مسألة مهمة في تحديد مواقيت وأدوات الصيد المستخدمة لكل نوع.

الأسراب:
تتحرك بعض الأنواع أو المجموعات في شكل أسراب وجماعات بعكس بعض الأنواع التي تتحرّك بشكل فردي أو ثنائي، وحركة الأسراب تسهّل الصيد عن طريق الشباك، والأسماك فردية الحركة تكون شبه برمائية وتعيش في أماكن الإطماء، ومعظمها من فصائل الأسماك الثعبانية كالقرقور وأم كورو، وبعض الأنواع يتغذى على كائنات موجودة في المياه الراكدة.

طرائق نحو المائدة:
كما تختلف الأسماك في مكوناتها الغذائية ورسومها البيولوجية، تختلف كذلك طرق إعداد أطباق الأسماك بين المقلي والمملّح والمخمّر كالفسيخ والملوحة والتركين، بعضها يُطهى بالبصل كالقرقور، وشوربة الأسماك معروفة بفوائدها الغذائية، كما أن تقنية التمليح والتخمير تعدّ من التقنيات القديمة في حفظ الأطعمة عرفتها الحضارات السودانية منذ قرون.
مجلة "مذاق خاص"
مجلة التغذية والصحة الاولي في السودان
عدد الفصل الثالث 2019

الخميس، 21 نوفمبر 2019

مجلة مذاق خاص

زارنا اليوم السيد القائم بالاعمال الروماني بالخرطوم والذي التقي بالسيد محمد الأمين التجاني رئيس مجلس الادارة والمدير العام وتطرق اللقاء الي الفعاليات التي ستقيمها السفارة بالخرطوم  خلال الايام القادمة بفندق روتانا والأدوار المشتركة مع اكسس ومجلة "مذاق خاص".

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

سلسلة التوازن الغذائي (4)- اوميقا 3 د.مها عبيد الله مجلة "مذاق خاص"

سلسلة التوازن الغذائي (4)- اوميقا 3
د.مها عبيد الله
مجلة "مذاق خاص"
   
الاوميغا 3  و  اوميغا 6  و  اوميغا 9  كلها أحماض دهنية متشكلة في سلاسل من الكربون والهايدروجين مكونة للدهون والتي هي جزءا" مهما" من النظام الغذائي و المتمثل في العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان إضافة إلى الكاربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والمعادن وقبلهم الماء كأهم عنصر في بناء الجسم والعمليات الحيوية
(سبق ذكرها بالتفصيل في التوازن الغذائي – العدد الثاني من مذاق خاص).
هناك نوعان رئيسيان للأحماض هما:
1/ الأحماض الدهنية المشبعة.
2/ الأحماض الدهنية غير المشبعة.
تعتبر الاوميغا 3  واوميغا6 أحماض دهنية غير مشبعة والتي  لا يمكن للجسم إنتاجها بل يتم الحصول عليهامن الطعام أو أي مصدر آخر كالمنتجات الطبية والعكس بالنسبة للأحماض الدهنية المشبعة.
اوميغا 3 و اوميغا 6 مكملات غذائية للمساعدة في كثير من العمليات الحيوية سيأتي ذكر بعض منها في هذا الموضوع والمرتبط  بالأوميغا 3 كنقطة إرتكاز مهمة بين المركبات الثلاثة، أما الاوميغا 9 فيمكن للجسم إنتاجها بنفسه إذا توافرت كميات كافية من  الاوميغا 3 والاوميغا 6.
يجدر الذكر أن هنالك سببا" قويا" لأهمية هذه الأحماض الدهنية لمن هم مهتمون بالصحة والجمال في آن واحد فهو أن هذه المركبات تعمل على محاربة علامات السن المختلفة ويأتي الفرق بين الثلاثة مركبات في مصادر الحصول على كل منها وفي المنفع. والتركيز هنا على الاوميغا 3  بإعتبارها الأكثر أهمية والأكثر منفعة.
تعتبر الاوميغا 3 من الدهنيات الصحية أو المفيدة بخلاف غالبية الدهون الأخرى التي ينصح الأطباء و مختصو الغذاء والصحة بعدم الإفراط في تناولها.

مصادر الاوميغا 3
تتوافر الاوميغا 3 في الأسماك الدهنية وسمك السالمون وزيت كبد الحوت وسمك الرنجة والمحار والكافيار والساردين، كذلك مشتقات الأسماك كالتونة تحتوي على الاوميغا 3 ولكن بكميات أقل من الأنواع الأخرى وكذلك البيض هو أحد مصادرها،  كما ونجدها في المصادر النباتية كالمكسرات وبذور الكتان والشيا وفول الصويا والزيوت النباتية كزيت الزيتون، وتتوافر كذلك في الخضروات كالبروكلي والرجلة والسبانخ والكرنب، وفي الفواكه منها الكيوي والجوز والزبيب والتوت البري.

وأهم ما يجب ذكره هنا والإرتكاز عليه كأهم النقاط هي:

الفوائد الصحية للاوميغا 3
تعمل الاوميغا 3  على تحسين صحة القلب حيث انها تقلل من منسوب الدهون الضارة  وتساهم في رفع مستوى الكوليسترول النافع (سبق ذكره في العدد الرابع من المجلة)، كذلك تساعد في إنخفاض ضغط الدم، كما وتساعد في تقليل إفراز بعض  المواد الناتجة في الحالات الالتهابية وذلك قد يساعد في منع ترسب اللويحات في الشرايين وبالتالي تصلب الشرايين.
تساعد على تنشيط الصحة العقلية كتنشيط الذاكرة، كذلك  تقلل من أعراض الإكتئاب وخطورة الإصابة بالإضطرابات الذهنية، كذلك تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر، كما وتقلل نسبة الإصابة بالخرف عند الكبار.
تساعد على تقليل الدهون بالكبد.
تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
تعمل على زيادة الكالسيوم في العظام مما يقوي العظام ويقلل الإصابة بمرض هشاشتها.
تعمل على تقليل خطر الإصابة بأمراض السرطان.
تساعد في تخفيف الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، كما وتساعد في تقليل خطورة الولادة المبكرة.
تساعد في دعم الحمية الغذائية.
تساعد على منع تساقط الشعر وتقصفه.
تناول كميات كافية من الاوميغا 3 له دور فعال في المحافظة على صحة البشرة و ديمومة شبابها ونضارتها.

نصيحة غالية
لكل ماسبق ذكرهأحرص على تناول الاوميغا 3 في غذائك أو في شكل أقراص طبية فستنعم بصحة جيدة.
مجلة "مذاق خاص"
عدد الفصل الثالث 2019

الأحد، 20 أكتوبر 2019

"مذاق خاص " في الاحتفال بيوم الغذاء العالمي


  "مذاق خاص "
في الاحتفال بيوم الغذاء العالمي
احتفل السودان بيوم الغذاء العالمي بجامعة الاحفاد  والذي تقيمه منظمة الاغذية والزراعه (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعه وقد تضمن الاحتفال فعاليات متنوعه من محاضرات ، كورال ، أفلام ومعارض وسط مشاركة كبيرة من المهتمين بالغذاء  يتقدمهم ممثل الفاو بالسودان والسيد وزير الزراعه ورئيس جامعه الاحفاد  ، هذا وقد شاركت " مذاق خاص" مجلة الغذاء والصحة الاولي في السودان في المعرض المصاحب بجناح احتوي علي كل اعدادها التي صدرت بجانب تغطية للمؤتمر والتي ستنشر في عددها القادم.